أخى/أختى الزائر/ة هذا المنتدى خاص بطالبات كلية الهندسة جامعة الازهر
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوة معنا

او التسجيل ان لم تكونى عضوة وترغبين في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نشأة عرائس السماء ...... المأذن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
deyaa
مهندسة نشيطة
مهندسة نشيطة


عدد المساهمات : 174

مُساهمةموضوع: نشأة عرائس السماء ...... المأذن    الثلاثاء 26 أكتوبر - 7:50

...على الرغم من الارتباط الوثيق بين الصلاة والآذان والمسجد فان
المآذن كما نعهدها الآن لم تظهر فى المساجد الأولى , ويعد المسجد
النبوى وتخطيطه الأول هو الأساس الذى اعتمد عليه المسلمون فى
بناء مساجدهم فى شتى بقاع العالم الاسلامى. ويرتكز ذلك التخطيط
للمسجد على عناصر وظيفيه لم تكن المئذنة من بينها بطبيعة الحال
الا انه مع امتداد رقعة الاسلام لتشمل مناطق واسعة مأهولة بالسكان
وتزخر بالعمائر والقصور ظهرت الحاجة الى وجود مكان مرتفع
يشرف على تلك المناطق , ومن هنا بزغ دور المئذنة وظهرت الحاجة اليها ـ ولذا اهتم المعمارى المسلم منذ العصور المبكرة فى
الاسلام بجعل المئذنة أعلى جزء فى المسجد...........

...ولكن كيف ظهرت المئذنة ؟ وكيف تطورت الى شكلها الحالى؟
المآذن والابراج
========
يدور خلاف كبير بين المؤرخين والأثريين حول أول مئذنة بنيت فى
الاسلام , فبينما يذكر البعض أن أول مئذنة شيدت كانت على يد
( زياد بن أبيه ) عامل ( معاوية بن أبى سفيان ) ـ بينما يذكر
أخرون ومنهم ( المقريزى ) أن صوامع جامع عمرو بن العاص
التى بناها ( مسلمة بن مخلد ) والى مصر فى زمن حكم الأمويين
أول مآذن فى الاسلام ...واحتدم خلاف أكبر بين الأثريين والمؤرخين حول أصل المئذنة الاسلامية وهل تأثرت بالطرز المعمارية البيزنطية ونماذج أبراج الكنائس والمعابد لدى اليونانيين
والأغريق ؟ ...يرى بعض المؤرخين أن منارة الاسكندرية كانت
الاساس الذى اشتقت منه مآذن جامع عمرو بن العاص , ويذهب المعتقدون لرواية ان المئذنة أصلها أبراج الكنائس المسيحية الى مدى أبعد ,حينما يشيرون الى أن الوليد بن عبد الملك أبقى على أبراج الكنائس الرومانية حينما شيد المسجد الأموى بدمشق ورفع
بعضها لتصبح كلها على ارتفاع واحد , ولكن من المؤكد أن
المعمارى المسلم بفطرته جعل من المئذنة عنصرا معماريا فى
المسجد يختلف جماليا وهندسيا ووظيفيا عن أبراج وصوامع
الكنائس البيزنطية , وجاءت الاضافة المحلية لكل قطر اسلامى
لتؤكد ان المئذنة هى رمز خالص نقى يرتبط بالاسلام...ومن الناحية
الهندسية كانت القاعدة المربعة للمئذنة تنتهى بشرفة تسمح بأن يدور
المؤذن حول بدن المئذنة للدعوة للصلاة ,وتعلو تلك الشرفة أخرى
أقل قطرا تلتف حول جوسق علوى تغطيه قبة ,ويدلل د/ فريد شافعى
فى موسوعة ( العمارة العربية فى مصر الاسلامية ) على ذلك بأن
المنارات والمآذن المباركة ترتفع عن مستوى الأرض فى تكوين
معمارى يكاد يكون منفصلا عن المسجد ,وقد يتصل به بواسطة
الجدران الخارجية أحيانا على عكس أبراج الكنيسة التى كانت داخل
وحدات التكوين المعمارى للبناء.......يلى...



التكوين المعمارى للمئذنة الأموية يتلخص فى جسم مربع يرتفع عن بناء المسجد , ولقد انتقل هذا الطراز الى المغرب العربى وبلاد الأندلس منذ مسجد
القيروان حتى الأن...ولم تقف العمارة الاسلامية خاصة فى بلاد المشرق عند
الشكل المربع للمئذنة , فنجد انه تم تطويرها , فنجد المئذنة الحلزونية التى
ظهرت فى سامراء بالعراق ,ومئذنة جامع أحمد بن طولون بالقاهرة والتى
يطلق عليها المئذنة الملوية ...ثم ظهرت بعد ذلك المئذنة ذات المسقط الدائرى
والمنجم وأبدانها مضلعة أو مخروطية أو اسطوانية ,ولقد كان للعمارة المملوكية الفاطمية تأثير كبير على شكل المئذنة وتنوعها وزخارفها ثم طراز
اسطوانى يضيق لأعلى فى فارس والعراق وجامع محمد على بالقاهرة ومساجد اسطنبول بتركيا حيث تشبه فى رشاقتها واستقامتها ونهايتها المدببة
القلم الرصاص....

تناغم المعمار
========

تتكون المئذنة معماريا أيا كان موقعها فى المسجد من مدخل يكون داخل الصحن ثم درج الصعود وهو عادة ما يكون حلزونيا داخليا يدور حول محور
المئذنة,ولموقع الشرفة ودورانها وظيفة هامة , حيث يقف المؤذن عليها ليرتفع الأذان ويجب أن تحيط بالمئذنةكدائرة ليدور المؤذن معلنا نداء الحق
فى كل الجهات الأربع( وقد حدث تغيير فى مهمة الشرفة الأن حيث توضع
عليها مكبرات الصوت ويقوم المؤذن بالنداء داخل المسجد ليعلو صوته من مكبرات الصوت ).....والجزء الثالث للمئذنة هو ( الجوسق ) تعلوه قبة المئذنة التى تنتهى بهلال تتجه فتحته نحو القبلة ......
النحت فى الفراغ
========
يذهب الكثيرون الى أن المعمارى المسلم فى تقسيمه للمئذنة لعدة أقسام تفصلها
شرفات يتضاعف طولها مع الارتفاع دلالة نفسية كبيرة , حيث يجذب المشاهد لأعلى محققا قاعدة معمارية هامة فى العمارة وهى الانسجام فى
الارتفاع مما يعطى راحة للمبصر علاوة على احساسه بجلال المبنى وقداسته
وتكون المئذنة مع قبة المسجد تشكيلا هندسيا متوازنا فى الفضاء ولا تستقيم
رؤية جامع بدون قبة أو مئذنة حيث يتكون فراغ المبنى, وتقف العين عن اتجاه حركتها الطبيعى لأعلى , ويتكامل لدى نفس المشاهد والمصلى معنى
السمو والرقى من المئذنة ومعنى السكون والهدوء والتواضع من القبة....
وتمثل مأذن القاهرة ـ ذات الألف مئذنة ـ نموذجا حيا للتطور المعمارى والجمالى للمئذنة....فى القرن الثالث الهجرى شيد أحمد بن طولون جامعه
وبه المئذنة الملوية التى تعد من أقدم المأذن بمصر حيث تتكون مئذنة جامع
أحمد بن طولون من قاعدة مكعبة يعلوها جزء اسطوانى له سلم خارجى
ملوى فى اعلاه مثمنات لها سلالم داخلية وتنتهى قمتها بطاقية مضلعة....
وتمثل مئذنة الجيوشى بالمقطم التى مازالت كما هى أهمية كبيرة فى تطور
المآذن فى مصر فى العصر الفاطمى والأيوبى وهى تتكون من قاعدة مربعة
يعلوها مثمن ينتهى بمبخرة ثم تطور بعد ذلك شكل المبخرة , ومع الوقت اتجهت قاعدة المئذنة الى الانخفاض مثل قاعدة جامع برقوق ...........

....وفى نهاية القرن الثامن الهجرى ظهرت مآذن فى مصر ذات رؤوس
مزدوجة بصلية الشكل مثل مئذنة مسجد الغورى ذات الأربعة رؤوس أعلى
القمة ,ومع الفتح العثمانى لمصر عام 1517 م دخل طراز المآذن السائد فى اسطنبول حيث زادت طولا وارتفاعا وقلت ضخامتها وتعددت اضلاعها وتنتهى بقمة مدببة مثل القلم الرصاص مثل مئذنتى جامع محمد على بالقلعة
بالقاهرة,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نشأة عرائس السماء ...... المأذن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الكلية :: قسم الهندسة المعمارية-
انتقل الى: